تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1037

مساهمون:

ص١٠٣٧
قوله : فجوابه : يعنى جواب ما قيل . قوله : فمع جهل الحال : يعنى ندانيم خاصّ بر وقت عمل بعامّ مقدّم بوده يا مؤخّر از آن است . قوله : و الاصل يقتضى عدمه : يعنى عدم شرط . قوله : الّا ان يدلّ دليل على وجوده : يعنى وجود شرط . قوله : و المشروط عدم : يعنى معدوم . قوله : فلا يصلح احتمال النّسخ حينئذ : يعنى حين كونه معلّقا به شرط غير معلوم . متن : لا يقال هذا معارض بمثله ، فنقول : انّ احتمال التّخصيص مشروط بورود الخاصّ قبل حضور وقت العمل و ذلك غير معلوم حيث يجهل الحال ، فيتمسّك فى نفيه بالاصل و يلزم منه نفى المشروط الّذى هو التّخصيص . ترجمه : اشكال مرحوم مصنّف مىفرماين : اشكالى كه در اينجا كرده‌اند نبايد طرح شود و صورت اشكال چنين است : تقرير و بيانى كه شد معارض به مثل مىباشد و شرح و توضيحش اينست كه : مىگوييم : احتمال تخصيص نيز مشروط است به اينكه خاصّ پيش از وقت عمل بعامّ وارد شده باشد و اين امر معلوم و محرز نيست چه آنكه بحسب فرض حال مجهول مىباشد فلذا در نفى آن متمسّك باصل شده و بدين ترتيب
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1037 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى