قوله : مع امكان عدمه : يعنى عدم جمع اين دو .
قوله : و ذلك لا يخرجهما : مشار اليه « ذلك » جمع نمودن مكلّف مىباشد .
قوله : فيتّحد المتعلّق : اين عبارت تفريع و نتيجه است براى « لا يبقيا حقيقتين » .
متن :
و الجواب عن الاوّل انّ الظّاهر فى المثال المذكور ارادة تحصيل خياطة الثّوب باىّ وجه اتّفق .
سلّمنا ، لكنّ المتعلّق فيه مختلف ، فانّ الكون ليس جزء من مفهوم الخياطة بخلاف الصّلاة .
سلّمنا ، لكنّ نمنع كونه مطيعا و الحال هذه .
و دعوى حصول القطع بذلك فى حيّز المنع حيث لا يعلم ارادة الخياطة كيفما اتّفقت .
ترجمه :
جواب مرحوم مصنّف از استدلال اوّل قائل به اجتماع
مرحوم مصنّف مىفرماين :
جواب از استدلال اوّل اينست كه ظاهرا مقصود مولى از امر به خياطت تحصيل آن از هر راهى كه اتّفاق بيفتد مىباشد و بفرض قبول كنيم كه اينطور نباشد ولى مىگوييم :
متعلّق در اين مثال نيز مختلف است زيرا « كون » جزء مفهوم خياطت نبوده بخلاف نماز كه « كون » جزء آن مىباشد .
و باز به فرضى كه تسليم شويم « كون » همانطورىكه جزء نماز است