تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
الامر بالخياطة و النّهى عن الكون . ترجمه :

استدلال مخالفين بر جواز اجتماع امر و نهى

كسانى كه در مسئله جواز اجتماع امر و نهى و امتناع آن با ما مخالفت كرده و بجواز آن قائل شده‌اند به دو دليل تمسّك نموده‌اند : دليل اوّل : اگر آقائى بنده‌اش را به دوختن جامه‌اى امر و از نشستن در مكان معيّن و مخصوصى نهى كند ، سپس بنده دوختن جامه را در همان مكان منهى انجام دهد قطع پيدا مىكنيم كه بنده هم مطيع بوده و هم عاصى مىباشد : مطيع است بخاطر اطاعت از امر و عاصى است به واسطه عصيان از نهى . قوله : و نهاه عن الكون فى مكان مخصوص : ضمير فاعلى در « نهاه » به مولى و ضمير مفعولى به عبد راجع است . قوله : ثمّ خاطه فى ذلك المكان : ضمير فاعلى در « خاطه » به عبد و ضمير مفعولى به ثوب راجع است . قوله : بانّه مطيع : ضمير در « بانّه » به عبد راجع است . متن : الثّانى : لو امتنع الجمع لكان باعتبار اتّحاد متعلّق الامر و النّهى ، اذ لا مانع سواه اتّفاقا و اللّازم باطل اذ لا اتّحاد فى المتعلّقين ، فانّ متعلّق الامر ، الصّلاة و متعلّق النّهى ، الغصب و كلّ منهما يتعقّل انفكاكه عن الآخر و قد اختار المكلّف جمعهما مع امكان عدمه و ذلك لا يخرجهما عن حقيقتهما اللّتين هما متعلّقا الامر و النّهى حتّى لا يبقيا حقيقتين مختلفتين فيتّحد المتعلّق .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 635 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى