ترجمه :
شرح قسم چهارم
قسم چهارم آنست كه تاريخ هر دو مجهول بوده و زمان صدور هيچيك براى ما معلوم و محرز نباشد .
حكم اين قسم از نظر ما آنست كه باز بايد بخاصّ عمل شود يعنى عامّ را بايد بر خاصّ حمل كرد زيرا واقع اين قسم از يكى از اقسام سهگانه گذشته خارج نيست و در هر سه قسم گفتيم حكم آنست كه بايد بخاصّ عمل شود و عامّ را برآن محمول دانست .
قوله : انّه يعمل حينئذ بالخاصّ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است و مقصود از « حينئذ » حين ان يكونا مجهولين مىباشد .
قوله : ايضا : يعنى همانطورىكه در سه قسم گذشته حكم چنين بود .
قوله : لانّه لا يخرج فى الواقع الخ : ضمير در « لانّه » به قسم رابع راجع است .
متن :
و ما قيل :
من انّ الخاصّ المتأخّر ان ورد قبل حضور وقت العمل بالعامّ كان مخصّصا و ان ورد بعده كان ناسخا و حينئذ فان كانا قطعيّين او ظنّيّين او العامّ ظنّيّا و الخاصّ قطعيّا وجب ترجيح الخاصّ على العامّ لتردّده بين ان يكون ناسخا و مخصّصا .
و ان كان العامّ قطعيّا و الخاصّ ظنّيّا فامّا ان يكون الخاصّ مخصّصا او ناسخا .
و على الاوّل يعمل بالخاصّ ايضا .
و امّا على الثّانى فلا يجوز ، بل يكون مردودا ، فقد تردّد الخاصّ مع جهل التّاريخ بين ان يكون مخصّصا و بين ان يكون ناسخا مقبولا و بين ان يكون ناسخا مردودا فكيف يقدّم الخاصّ و الحال هذه على العامّ .