اشكال يادشده پيش بيايد .
و مرحوم سيّد مرتضى و سيّد بن زهره براى مدّعا و مختارشان در اين باب متعرّض دليل و برهانى نشدهاند و شايد دليل ايشان مانند استدلال شيخ عليهالرّحمه باشد چه آنكه ايشان نيز همچون مرحوم شيخ قائلند به اينكه عامّ بايد با مخصّص مقارن باشد يعنى تأخير بيان از وقت خطاب را جايز نمىدانند قهرا استدلالى كه مىكنند مشابه با استدلال مرحوم شيخ مىباشد .
قوله : عدم جواز تأخير البيان : يعنى تأخير بيان از وقت خطاب و قبول نداريم كه صدور خاصّ الزاما با صدور عامّ بايد مقارن باشد .
قوله : ثانيا انّه على تقدير سبق الخاصّ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است .
قوله : لا يكون البيان متأخّرا : زيرا بحسب فرض بيان قبلا آمده و به آن تأخير بيان از وقت خطاب نمىگويند .
قوله : و لم يتعرّض السّيّدان : يعنى سيّد مرتضى و سيّد بن زهره .
قوله : هاهنا : يعنى در موردى كه خاصّ بر عامّ مقدّم باشد .
قوله : على ما صار اليه : يعنى بر مدّعا و مختارشان كه همان مدّعاى مرحوم شيخ باشد .
قوله : و لعلّه مثل احتجاج الشّيخ : ضمير در « لعلّه » به احتجاج سيّدان راجع است .
قوله : فانّهما يشترطان : ضمير تثنيه به سيّدان راجع است .
متن :
القسم الرّابع ان يجهل التّاريخ و عندنا انّه يعمل حينئذ بالخاصّ ايضا ، لانّه لا يخرج فى الواقع عن احد الاقسام السّابقة و قد بيّنّا انّ الحكم فى الجميع ، العمل بالخاصّ .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1032
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٣٢