مرحوم شيخ نسبت داده و ظاهر كلام علم الهدى ( ره ) و صريح عبارت مرحوم ابو المكارم سيّد بن زهره نيز چنين مىباشد .
قوله : ان يتقدّم الخاصّ : مثلا مولائى به بندهاش فرمود : لا تكرم الفسّاق من العلماء و پس از مدّتى چند گفت : اكرم العلماء .
قوله : انّ العامّ يبنى عليه : ضمير در « عليه » به خاصّ راجع است .
قوله : انّه يكون ناسخا للخاصّ : ضمير در « انّه » به عامّ راجع است .
قوله : حينئذ : يعنى حين تأخّر العامّ عن الخاصّ .
قوله : و عزاه المحقّق الى الشّيخ ( رهما ) : ضمير منصوبى در « عزاه » به كون العامّ ناسخا للخاصّ راجع است و كلمه « عزى » يعنى نسب .
قوله : و هو الظّاهر من كلام علم الهدى : ضمير « هو » به كون العامّ ناسخا للخاصّ راجع است .
متن :
لنا :
انّهما دليلان تعارضا و العمل بالعامّ يقتضى الغاء الخاصّ اذا كان وروده قبل حضور وقت العمل به و نسخه ان كان بعده و لا كذلك العمل بالخاصّ ، فانّه انّما يقتضى دفع دلالة العامّ على بعض جزئيّاته و جعله مجازا فيما عداه و هو هيّن عند ذينك المحذورين ، فكان اولى بالتّرجيح .
ترجمه :
استدلال مرحوم مصنّف براى قول مختار
مرحوم مصنّف مىفرماين :
دليل ما بر مدّعاى مذكور اينست كه عامّ و خاصّ دو دليلى هستند كه باهم متعارض هستند حال اگر بخواهيم به عامّ عمل كنيم از دو حال خارج نيست :