تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1022

مساهمون:

ص١٠٢٢
مرحوم شيخ نسبت داده و ظاهر كلام علم الهدى ( ره ) و صريح عبارت مرحوم ابو المكارم سيّد بن زهره نيز چنين مىباشد . قوله : ان يتقدّم الخاصّ : مثلا مولائى به بنده‌اش فرمود : لا تكرم الفسّاق من العلماء و پس از مدّتى چند گفت : اكرم العلماء . قوله : انّ العامّ يبنى عليه : ضمير در « عليه » به خاصّ راجع است . قوله : انّه يكون ناسخا للخاصّ : ضمير در « انّه » به عامّ راجع است . قوله : حينئذ : يعنى حين تأخّر العامّ عن الخاصّ . قوله : و عزاه المحقّق الى الشّيخ ( رهما ) : ضمير منصوبى در « عزاه » به كون العامّ ناسخا للخاصّ راجع است و كلمه « عزى » يعنى نسب . قوله : و هو الظّاهر من كلام علم الهدى : ضمير « هو » به كون العامّ ناسخا للخاصّ راجع است . متن : لنا : انّهما دليلان تعارضا و العمل بالعامّ يقتضى الغاء الخاصّ اذا كان وروده قبل حضور وقت العمل به و نسخه ان كان بعده و لا كذلك العمل بالخاصّ ، فانّه انّما يقتضى دفع دلالة العامّ على بعض جزئيّاته و جعله مجازا فيما عداه و هو هيّن عند ذينك المحذورين ، فكان اولى بالتّرجيح . ترجمه :

استدلال مرحوم مصنّف براى قول مختار

مرحوم مصنّف مىفرماين : دليل ما بر مدّعاى مذكور اينست كه عامّ و خاصّ دو دليلى هستند كه باهم متعارض هستند حال اگر بخواهيم به عامّ عمل كنيم از دو حال خارج نيست :