تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1024

مساهمون:

ص١٠٢٤
قوله : و هو هيّن : ضمير « هو » به جعل العامّ مجازا فيما عداه راجع مىباشد . قوله : ذينك المحذورين : مقصود از « محذورين » الغاء خاصّ و نسخ آن مىباشد . قوله : فكان اولى بالتّرجيح : ضمير در « كان » به جعل العامّ مجازا راجع است . متن : و ما يقال : من انّ العمل بالعامّ على تقدير التّأخير عن وقت العمل بالخاصّ يقتضى نسخه و النّسخ تخصيص فى الازمان و ليس التّخصيص فى اعيان العامّ به اولى من التّخصيص فى ازمان الخاصّ . فضعفه ظاهر ، لانّ مرجوحيّة النّسخ بالنّسبة الى التّخصيص بالمعنى المعروف لا مسانح لانكارها . و مجرّد الاشتراك فى مسمّى التّخصيص نظرا الى المعنى لا يقتضى المساواة . كيف و قد بلغ التّخصيص فى الشّيوع و الكثرة الى حدّ ، قبل : ما من عامّ الّا و قد خصّ كما مرّ . ترجمه : سؤال و آنچه در مقام انتقاد و سؤال به اين شرح گفته شده : عمل بعامّ در صورتى كه از وقت عمل بخاصّ متأخّر باشد مقتضى نسخ خاصّ است و نسخ عبارتست از تخصيص حكم نسبت به ازمان و واضح است كه تخصيص در اعيان و مصاديق عامّ هرگز اولى از تخصيص در ازمان خاصّ نمىباشد پس اينكه در استدلال گفته شد ارتكاب مجاز و تخصيص در
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1024 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى