قوله : و هو هيّن : ضمير « هو » به جعل العامّ مجازا فيما عداه راجع مىباشد .
قوله : ذينك المحذورين : مقصود از « محذورين » الغاء خاصّ و نسخ آن مىباشد .
قوله : فكان اولى بالتّرجيح : ضمير در « كان » به جعل العامّ مجازا راجع است .
متن :
و ما يقال :
من انّ العمل بالعامّ على تقدير التّأخير عن وقت العمل بالخاصّ يقتضى نسخه و النّسخ تخصيص فى الازمان و ليس التّخصيص فى اعيان العامّ به اولى من التّخصيص فى ازمان الخاصّ .
فضعفه ظاهر ، لانّ مرجوحيّة النّسخ بالنّسبة الى التّخصيص بالمعنى المعروف لا مسانح لانكارها .
و مجرّد الاشتراك فى مسمّى التّخصيص نظرا الى المعنى لا يقتضى المساواة .
كيف و قد بلغ التّخصيص فى الشّيوع و الكثرة الى حدّ ، قبل :
ما من عامّ الّا و قد خصّ كما مرّ .
ترجمه :
سؤال
و آنچه در مقام انتقاد و سؤال به اين شرح گفته شده :
عمل بعامّ در صورتى كه از وقت عمل بخاصّ متأخّر باشد مقتضى نسخ خاصّ است و نسخ عبارتست از تخصيص حكم نسبت به ازمان و واضح است كه تخصيص در اعيان و مصاديق عامّ هرگز اولى از تخصيص در ازمان خاصّ نمىباشد پس اينكه در استدلال گفته شد ارتكاب مجاز و تخصيص در
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1024
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٢٤