حضور وقت عمل به عامّ عود مىكند .
قوله : فمن جوّزه : ضمير منصوبى در « جوّزه » به تأخير بيان از وقت خطاب راجع است .
قوله : جعله تخصيصا : ضمير منصوبى در « جعله » به خاصّ راجع است .
قوله : و بيانا له : ضمير در « له » به عامّ راجع است .
قوله : كالاوّل : يعنى مانند صورتى كه زمان عامّ و خاصّ مقرون باشد .
قوله : و هو الحقّ : ضمير « هو » به كون الخاصّ ناسخا للعامّ راجع است .
قوله : بين قائل بانّه يكون ناسخا : ضمير در « بانّه » به خاصّ راجع است .
قوله : و هو من لا يشترط الخ : ضمير « هو » به « قائل بانّه يكون ناسخا » عود مىكند .
قوله : و بين رادّ له : ضمير در « له » به خاصّ راجع است .
قوله : و هم المانعون : ضمير « هم » به « رادّ له » عود مىكند .
متن :
الثّالث ان يتقدّم الخاصّ .
و الاقوى انّ العامّ يبنى عليه وفاقا للمحقّق و العلّامة و اكثر الجمهور .
و قال قوم : انّه يكون ناسخا للخاصّ حينئذ و عزاه المحقّق الى الشّيخ ( ره ) و هو الظّاهر من كلام علم الهدى ( ره ) و صريح ابى المكارم بن زهرة .
ترجمه :
شرح قسم سوّم
قسم سوّم آنست كه خاصّ بر عامّ مقدّم باشد .
و از نظر ما اقوى اينست كه عامّ را بر خاصّ بايد حمل نمود چنانچه مرحوم محقّق و علّامه و اكثر علماء اهل سنّت با اين رأى موافق هستند .
و طائفهاى فرمودهاند : عامّ ناسخ عامّ مىباشد و محقّق اين قول را به