تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1021

مساهمون:

ص١٠٢١
حضور وقت عمل به عامّ عود مىكند . قوله : فمن جوّزه : ضمير منصوبى در « جوّزه » به تأخير بيان از وقت خطاب راجع است . قوله : جعله تخصيصا : ضمير منصوبى در « جعله » به خاصّ راجع است . قوله : و بيانا له : ضمير در « له » به عامّ راجع است . قوله : كالاوّل : يعنى مانند صورتى كه زمان عامّ و خاصّ مقرون باشد . قوله : و هو الحقّ : ضمير « هو » به كون الخاصّ ناسخا للعامّ راجع است . قوله : بين قائل بانّه يكون ناسخا : ضمير در « بانّه » به خاصّ راجع است . قوله : و هو من لا يشترط الخ : ضمير « هو » به « قائل بانّه يكون ناسخا » عود مىكند . قوله : و بين رادّ له : ضمير در « له » به خاصّ راجع است . قوله : و هم المانعون : ضمير « هم » به « رادّ له » عود مىكند . متن : الثّالث ان يتقدّم الخاصّ . و الاقوى انّ العامّ يبنى عليه وفاقا للمحقّق و العلّامة و اكثر الجمهور . و قال قوم : انّه يكون ناسخا للخاصّ حينئذ و عزاه المحقّق الى الشّيخ ( ره ) و هو الظّاهر من كلام علم الهدى ( ره ) و صريح ابى المكارم بن زهرة . ترجمه :

شرح قسم سوّم

قسم سوّم آنست كه خاصّ بر عامّ مقدّم باشد . و از نظر ما اقوى اينست كه عامّ را بر خاصّ بايد حمل نمود چنانچه مرحوم محقّق و علّامه و اكثر علماء اهل سنّت با اين رأى موافق هستند . و طائفه‌اى فرموده‌اند : عامّ ناسخ عامّ مىباشد و محقّق اين قول را به