تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1014

مساهمون:

ص١٠١٤
قوله : اذا ضعف بالتّجوّز : ضمير در « ضعف » به قطعى راجع است . قوله : اذ لا يبقى قطعيّا : ضمير در « لا يبقى » به عامّ راجع است . متن : و الجواب به مثل ما تقدّم ، فانّ التّخصيص يقع فى الدّلالة و هى ظنّيّة ، فلا تنافيه قطعيّة المتن . ترجمه :

جواب مرحوم مصنّف از دليل قائلين بتفصيل

مرحوم مصنّف مىفرماين : جواب از اين استدلال نظير همان جوابى است كه قبلا گذشت يعنى مىگوييم : تخصيص عمومات قرآنى در دلالت آنها بوده كه آن نيز همچون سند خبر واحد ظنّى است در نتيجه تنافى و تهافتى بين قطعى بودن متن قرآن با تخصيص در دلالت آن نيست . قوله : و هى ظنّيّة : ضمير « هى » به دلالت راجع است . قوله : فلا تنافيه قطعيّة المتن : ضمير منصوبى در « لا تنافيه » به تخصيص راجع بوده و مراد از « قطعيّة المتن » كه فاعل « لا تنافيه » است قطعى بودن سند قرآن مىباشد . متن : و احتجّ المتوقّف بانّ : كلّا منهما قطعى من وجه و ظنّى من آخر كما ذكرنا ، فوقع التّعارض ، فوجب التّوقّف . ترجمه :

استدلال قائل بتوقّف

قائلين بتوقّف فرموده‌اند :
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1014 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى