تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1009

مساهمون:

ص١٠٠٩
قوله : و هى ظنّيّة : ضمير « هى » به دلالت عامّ راجع است . قوله : و ان كان المتن قطعيّا : مقصود از « متن » سند مىباشد . قوله : بل هو ترك الظّنّي بالظّنّى : ضمير « هو » به تخصيص راجع است . قوله : و هو انّ عامّ الكتاب : ضمير « هو » به تقرير آخر راجع است . قوله : و ان كان قطعى النّقل : يعنى قطعى السّند . قوله : لكنّه ظنّى الدّلالة : ضمير منصوبى در « لكنّه » به عامّ الكتاب عود مىكند . قوله : و خاصّ الخبر : يعنى خبر واحد خاصّ . قوله : لكنّه قطعى الدّلالة : ضمير در « لكنّه » به خاصّ الخبر راجع است . قوله : فصار لكلّ قوّة من وجه و ضعف من وجه : يعنى فصار لكلّ واحد من العامّ الكتاب و خاصّ الخبر الخ . قوله : فوجب الجمع بينهما : يعنى بين عامّ كتاب و خاصّ خبر . متن : و عن الثّانى : انّ الاجماع الّذى ادّعيتموه هو الفارق بين النّسخ و التّخصيص . على ، انّ التّخصيص اهون من النّسخ و لا يلزم من تأثير الشّيء فى الضّعيف تأثيره فى القوى فليتأمّل . ترجمه :

جواب مصنّف ( ره ) از دليل دوّم مستدلّ

مرحوم مصنّف مىفرماين : و جواب از استدلال دوّم اينست كه مىگوييم : اجماعى كه ادّعاء نموديد همان فارق بين نسخ و تخصيص مىباشد .