قوله : و هى ظنّيّة : ضمير « هى » به دلالت عامّ راجع است .
قوله : و ان كان المتن قطعيّا : مقصود از « متن » سند مىباشد .
قوله : بل هو ترك الظّنّي بالظّنّى : ضمير « هو » به تخصيص راجع است .
قوله : و هو انّ عامّ الكتاب : ضمير « هو » به تقرير آخر راجع است .
قوله : و ان كان قطعى النّقل : يعنى قطعى السّند .
قوله : لكنّه ظنّى الدّلالة : ضمير منصوبى در « لكنّه » به عامّ الكتاب عود مىكند .
قوله : و خاصّ الخبر : يعنى خبر واحد خاصّ .
قوله : لكنّه قطعى الدّلالة : ضمير در « لكنّه » به خاصّ الخبر راجع است .
قوله : فصار لكلّ قوّة من وجه و ضعف من وجه : يعنى فصار لكلّ واحد من العامّ الكتاب و خاصّ الخبر الخ .
قوله : فوجب الجمع بينهما : يعنى بين عامّ كتاب و خاصّ خبر .
متن :
و عن الثّانى :
انّ الاجماع الّذى ادّعيتموه هو الفارق بين النّسخ و التّخصيص .
على ، انّ التّخصيص اهون من النّسخ و لا يلزم من تأثير الشّيء فى الضّعيف تأثيره فى القوى فليتأمّل .
ترجمه :
جواب مصنّف ( ره ) از دليل دوّم مستدلّ
مرحوم مصنّف مىفرماين :
و جواب از استدلال دوّم اينست كه مىگوييم :
اجماعى كه ادّعاء نموديد همان فارق بين نسخ و تخصيص مىباشد .