تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1003

مساهمون:

ص١٠٠٣
و الثّانى انّه لو جاز التّخصيص به لجاز النّسخ ايضا و التّالى باطل اتّفاقا ، فالمقدّم مثله . بيان الملازمة انّ النّسخ نوع من التّخصيص ، فانّه تخصيص فى الازمان و التّخصيص المطلق اعمّ منه ، فلو جاز التّخصيص بخبر الواحد ، لكانت العلّة اولويّة تخصيص العامّ على الغاء الخاصّ و هو قائم فى النّسخ . ترجمه :

استدلال مانعين از تخصيص عموم قرآنى به خبر واحد

مانعين از تخصيص عامّ قرآنى بخبر واحد به دو دليل استدلال كرده‌اند :

دليل اوّل

دليل اوّل آنست كه گفته‌اند : قرآن قطعى بوده و خبر واحد ظنّى است و واضح است كه دليل ظنّى با قطع قابل تعارض نيست زيرا ظنّ در مقابل قطع تاب مقاومت ندارد در نتيجه خبر واحد با بودن عموم قرآنى لغو و بطور كلّى ساقط است .

دليل دوّم

دليل دوّم آنست كه گفته‌اند : اگر تخصيص عمومات قرآنى بخبر واحد جايز باشد لازمه‌اش اينست