قوله : انّهما دليلان : ضمير در « انّهما » به عموم قرآنى و خبر واحد راجع است .
قوله : و لو من وجه : يعنى و لو اجمالا چه آنكه وقتى عامّ را بر خاصّ حمل كنيم به تمام مدلول عامّ عمل نشده بلكه اجمالا مورد عمل قرار گرفته است .
قوله : اولى : يعنى اولى است از اينكه تنها بعامّ عمل شود و خاصّ بطور كلّى طرح و ردّ گردد .
قوله : و لا ريب انّ ذلك : مشار اليه « ذلك » به عمل به هر دو و لو اجمالا مىباشد .
قوله : لبطل و لغى بالمرّة : ضميرهاى مستتر در « بطل » و « لغى » به خاصّ راجع است .
مؤلّف گويد :
اگر مثلا در دليل عامّ آمده باشد اكرم العلماء و در خاصّ لا تكرم الفسّاق منهم وارد شده باشد قطعا عمل بعامّ يعنى اكرام تمام افراد علماء چه عدول و چه فسّاق مستلزم طرح « لا تكرم » مىباشد ازاينرو قاعده الجمع مهما امكن اولى من التّرك مقتضى است كه عامّ را بر خاصّ حمل كرده و بدين ترتيب به هر دو دليل عمل نمائيم .
متن :
احتجّوا للمنع بوجهين :
احدهما انّ الكتاب قطعىّ و خبر الواحد ظنّىّ و الظّنّ لا يعارض القطع ، لعدم مقاومته له فيلغى بالمرّة .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1002
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٠٢