مفعولى آن به ضمير عود مىكند .
قوله : اذ وضعه على المطابقة للمرجع : ضمير در « وضعه » به ضمير راجع است .
قوله : فاذا خالفه : ضمير فاعلى در « خالفه » به ضمير و ضمير مفعولى به وضع عود مىكند .
قوله : لم يكن جاريا على مقتضى الوضع : ضمير فاعلى در « لم يكن » به ضمير راجع است .
قوله : و كان مسلوكا به سبيل الاستخدام : ضمير در « به » به ضمير راجع است .
قوله : فانّ من انواعه : كلمه « من » تبعيضيّه بوده و ضمير در « انواعه » به استخدام راجع است .
قوله : و بضميره معناه المجازي : ضمير در « بضميره » به « لفظ » راجع بوده چنانچه ضمير در « معناه » نيز به آن عود مىكند .
قوله : و ما نحن فيه منه : ضمير در « منه » به نوع مذكور از استخدام راجع است .
قوله : و هو المعنى الحقيقى له : ضمير « هو » به عموم و ضمير در « له » به « مطلّقات » راجع است .
قوله : و اريد من ضميره : يعنى ضمير راجع به مطلّقات .
قوله : بترجيح احد المجازين : مقصود ارتكاب مجاز در مرجع ضمير و ارتكابش در نفس ضمير مىباشد .
قوله : و الظّاهر انتفائه : يعنى مرجّح منتفى است .
متن :
فان قلت تخصيص العامّ اعنى المظهر و صيرورته مجازا يستلزم تخصيص المضمر و
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 976
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٧٦