تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 970

مساهمون:

ص٩٧٠
قوله : و الامر فيه هيّن : ضمير در « فيه » به مقاله بعض راجع است . قوله : طريق سوقها : يعنى سوق حجج . قوله : المختار منها : يعنى من الحجج . قوله : عن المزيّف : يعنى مردود و ضعيف . متن : اصل ذهب جمع من النّاس الى انّ العامّ اذا تعقّبه ضمير يرجع الى بعض ما يتناوله كان ذلك تخصيصا له . و اختاره العلّامة فى النّهاية و حكى المحقّق عن الشّيخ انكار ذلك و هو قول جماعة من العامّة و اختار هو التّوقّف و وافقه العلّامة فى التّهذيب و هو مذهب المرتضى ( ره ) ايضا و له امثلة : منها : قوله تعالى :
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ .
ثمّ قال :
وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ .
و الضّمير فى « بردّهنّ » للرّجعيّات ، فعلى الاوّل يختصّ الحكم بالتّربّص بهنّ و على الثّانى لا يختصّ بل يبقى على عمومه للرّجعيّات و البائنات و على الثّالث يتوقّف و هذا هو الاقرب . ترجمه : اصل و قاعده نقل آراء در ضميرى كه به برخى از مدلول عامّ مقدّم برآن رجوع مىكند گروهى از اهل سنّت معتقدند اگر ضميرى بدنبال عامّى آمد كه