قوله : مثل ما ادخل : يعنى و زمانى كه آن را به « الّا درهمين » رجوع داديم همان يكدرهم كه از ده درهم اخراج نموده بود دو مرتبه در آن داخل مىكند پس وجودش به منزله عدم آن مىباشد .
قوله : و لم يفدنا غير ما استفدناه : ضمير فاعلى در « لم يفدنا » به « الّا درهما » راجع است .
قوله : و هو الاقرار بالثّمانية : ضمير « هو » به « ما استفدناه » عود مىكند .
قوله : من غير زيادة عليها : ضمير در « عليها » به ثمانية راجع است .
قوله : بخلاف ما لو جعلناه راجعا الى ما يليه : ضمير منصوبى در « جعلناه » و « يليه » به الّا درهما راجع است .
قوله : فانّه يردّ الاقرار الى التّسعة : ضمير در « انّه » به رجوع الّا درهما به ما يليه راجع است .
قوله : فيفيد : ضمير فاعلى به « الّا درهما » راجع است .
متن :
و عن السّادس :
بالمنع من انّه لم ينتقل من الاولى الّا بعد استيفاء غرضه منها و هل هو الّا عين المتنازع فيه و منه يعلم فساد القول بحيلولة الجملة الثّانية بين الاستثناء و بين الاولى فانّه مصادرة .
ترجمه :
جواب مرحوم مصنّف از استدلال ششم
مرحوم مصنّف مىفرماين :
قبول نداريم كه متكلّم از جمله اوّلى تنها بعد از استيفاء غرضش از آن منتقل به جمله ديگر مىشود و اين كلام مورد نزاع و محلّ كلام است بنابراين معلوم مىشود كه اين بيان يعنى حائل بودن جمله دوّم بين استثناء و جمله اوّل
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 967
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٦٧