فاسد بوده چون مصادره بمطلوب است چه آنكه ادّعاى مستدلّ همين است كه جمله دوّم به منزله سكوت بوده و وجودش دليل است بر استيفاء غرض از جمله اوّل حال عين اين ادّعاء را دليل قرار داده و اصطلاحا به آن مصادره بمطلوب گويند :
قوله : من انّه لم ينتقل من الاولى : ضمير در « انّه » به متكلّم راجع است .
قوله : بعد استيفاء غرضه منها : ضمير در « غرضه » به متكلّم و در « منها » به جمله اولى راجع است .
قوله : و هل هو الّا عين المتنازع فيه : كلمه « هل » براى استفهام انكارى بوده و ضمير « هو » به عدم انتقال از جمله اولى مگر بعد از استيفاء غرض از آن راجع است .
قوله : و منه يعلم : ضمير در « منه » به عين متنازع فيه بودن راجع است .
قوله : فانّه مصادرة : ضمير در « فانّه » به قول به حيلوله جمله دوّم بين استثناء و جمله اوّلى راجع است .
متن :
اذا عرفت ذلك كلّه فاعلم :
انّ حكم غير الاستثناء من المخصّصات المتعقّبة للمتعدّد بحيث يصلح لكلّ واحد منه حكم الاستثناء خلافا و ترجيحا و حجّة و جوابا غير انّ بعض من قال بعود الاستثناء الى الاخيرة حكم بعود الشّرط الى الجميع لخيال فاسد و الامر فيه هيّن .
و انت اذا أمعنت النّظر فى الحجج السّابقة لم يشتبه عليك طريق سوقها الى هنا و تمييز المختار منها عن المزيّف .
ترجمه :
جريان حكم استثناء در ساير مخصّصات
مرحوم مصنّف مىفرماين :