تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 960

مساهمون:

ص٩٦٠
و الثّالث هو المطلوب . ثمّ ايّده بتجويز سيبويه « قام زيد و ذهب عمرو الظّريفان » و العامل فى الصّفة هو العامل فى الموصوف و لا يذهب عليك انّ هذا الحكم المنقول عن سيبويه هنا يخالف ما نقل عنه ثمّة من النّصّ على عدم الجواز و قد نقل هذا الحكم ايضا نجم الائمّة عن الخليل و سيبويه . و نقل عن سيبويه القول بانّ العامل فى الصّفة هو العامل فى الموصوف و ارتضاه . ترجمه : استدلال برخى از محقّقين كه با مرحوم نجم الائمّه موافق مىباشد مرحوم مصنّف پس از نقل عبارات مرحوم نجم الائمّه مىفرماين : و برخى از محقّقين از متأخّرين با ايشان در اين امر موافقت كرده و در مقام استدلال فرموده است : اصل جواز عمل عوامل متعدّد در معمول واحد مىباشد و هيچ مانعى از آن در بين نبوده مگر اين توهّم كه : دو مؤثّر چگونه ممكنست بر اثر واحدى اجتماع نمايند . و حال آنكه اين توهّم را مىتوان به اين بيان دفع كرد كه : عامل نزد نحات به منزله علامت مىباشد و بديهى است كه تعدّد علامات جايز و امر ممكنى محسوب مىشود . سپس قائل فرموده : و از نظر لغت نيز دليل و حجّت بر اين امر قائم است و آن اينكه : حضرات در مقام اخبار تجويز كرده‌اند كه از شىء واحد به دو امر متضادّ اخبار شود مثلا بگويند :