باشند .
قوله : فانّما هى علامات : ضمير « هى » به علل اعرابيّه عود مىكند .
قوله : من النّصّ عليه : ضمير در « عليه » به عدم جواز اجتماع عوامل متعدّد بر معمول واحد راجع است .
قوله : لا حجّة فيه : ضمير در « فيه » به ما نقل عن سيبويه راجع است .
قوله : مع انّه قد عورض : ضمير در « انّه » به ما نقل عن سيبويه راجع است .
قوله : و قد حكم فيه بالتّشريك : ضمير فاعلى در « حكم » به فرّاء راجع بوده و ضمير مجرورى در « فيه » به باب تنازع عود مىكند .
قوله : اذا كان مقتضاهما واحد : ضمير در « مقتضاهما » به عاملين راجع است .
متن :
و وافقه على ذلك بعض محقّقى المتأخّرين مستدلا عليه :
باصالة الجواز و انتفاء المانع سوى توهّم توارد المؤثّرين على اثر واحد .
و هو مدفوع : بانّ العامل عندهم كالعلامة و يجوز تعدّد العلامات .
قال : و يدلّ على جوازه من حيث اللّغة انّهم يخبرون عن الشّيء الواحد بامرين متضادّين نحو :
هذا حلو حامض ، و لا يجوز خلوّهما عن الضّمير اتّفاقا ، فهو امّا فى كلّ واحد منهما بخصوصه او فى احدهما بعينه دون الآخر او فيهما ضمير واحد بالاشتراك .
و الاوّل باطل ، لانّه يقتضى كون كلّ واحد منهما محكوما به على المبتدإ و هو جمع بين الضّدّين .
و الثّانى يستلزم انتفاء الخبريّة عن الخالى من الضّمير و استقلال ما فيه الضّمير بها و هو خلاف المفروض .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 959
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٥٩