تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 958

مساهمون:

ص٩٥٨
المستثنى منه . قوله : لقيام معنى الاستثناء بها : ضمير در « بها » به « الّا » راجع است . قوله : و العامل ما به يتقوّم المعنى : ضمير در « به » به ماء موصوله راجع است . قوله : و لكونها نائبة عن « استثنى » : ضمير در « لكونها » به كلمه « الّا » راجع است . قوله : و هو المتّجه : ضمير « هو » به مذهب جماعة من النّحاة راجع است . قوله : سلّمنا : يعنى بفرض تسليم شده و قبول كنيم كه عامل در مستثنى همان عامل در مستثنى منه است . قوله : فانّهم لم ينقلوا له حجّة يعتدّ بها : ضمير در « فانّهم » به نحاة راجع بوده و ضمير در « له » به عدم جواز عود مىكند و ضمير در « بها » به حجّة برمىگردد . قوله : فانّهم حملوها الخ : از اينجا تا آخر عبارت فرموده مرحوم نجم الائمّة رضى مىباشد . ضمير در « انّهم » به نحاة راجع است و ضمير منصوبى در « حملوها » به عوامل عود مىكند . قوله : على المؤثّرات الحقيقيّة : مقصود از « مؤثّرات حقيقيّه » علل حقيقى مىباشد . قوله : و ضعفه ظاهر : ضمير مجرورى در « ضعفه » به حمل راجع است . قوله : و قد جوّزوا فى العلل الشّرعيّة : ضمير فاعلى در « جوّزوا » به فقهاء راجع است . قوله : لكونها معرّفات : ضمير در « لكونها » به علل شرعيّه راجع است . قوله : و العلل الإعرابيّة كذلك : يعنى علل اعرابيّه نيز بايد معرّفات