المستثنى منه .
قوله : لقيام معنى الاستثناء بها : ضمير در « بها » به « الّا » راجع است .
قوله : و العامل ما به يتقوّم المعنى : ضمير در « به » به ماء موصوله راجع است .
قوله : و لكونها نائبة عن « استثنى » : ضمير در « لكونها » به كلمه « الّا » راجع است .
قوله : و هو المتّجه : ضمير « هو » به مذهب جماعة من النّحاة راجع است .
قوله : سلّمنا : يعنى بفرض تسليم شده و قبول كنيم كه عامل در مستثنى همان عامل در مستثنى منه است .
قوله : فانّهم لم ينقلوا له حجّة يعتدّ بها : ضمير در « فانّهم » به نحاة راجع بوده و ضمير در « له » به عدم جواز عود مىكند و ضمير در « بها » به حجّة برمىگردد .
قوله : فانّهم حملوها الخ : از اينجا تا آخر عبارت فرموده مرحوم نجم الائمّة رضى مىباشد .
ضمير در « انّهم » به نحاة راجع است و ضمير منصوبى در « حملوها » به عوامل عود مىكند .
قوله : على المؤثّرات الحقيقيّة : مقصود از « مؤثّرات حقيقيّه » علل حقيقى مىباشد .
قوله : و ضعفه ظاهر : ضمير مجرورى در « ضعفه » به حمل راجع است .
قوله : و قد جوّزوا فى العلل الشّرعيّة : ضمير فاعلى در « جوّزوا » به فقهاء راجع است .
قوله : لكونها معرّفات : ضمير در « لكونها » به علل شرعيّه راجع است .
قوله : و العلل الإعرابيّة كذلك : يعنى علل اعرابيّه نيز بايد معرّفات
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 958
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٥٨