قوله : فما لم يقع الفراغ منه : ضمير در « منه » به كلام عود مىكند .
قوله : لبقاء مجال الاحتمال : يعنى احتمال اينكه متكلّم از لفظ معناى خلاف ظاهرش را اراده كرده باشد .
متن :
نعم ، لمّا كان الغرض قد يتعلّق بتخصيص الاخيرة فقط كما يتعلّق بتخصيص الجميع بطريق الاختصار و اللّفظ صالح بحسب وضعه لكلّ من الامرين لم يحصل الجزم بالعود الى الكلّ الّا بالقرينة و كان تعلّقه بالاخيرة متحقّقا للزومه على كلا التّقديرين و صحّ التّمسّك فى انتفاء التّعلّق بالباقى بالاصل الى ان يعلم النّاقل عنه و ليس هذا من القول بالاختصاص بالاخيرة فى شىء .
ترجمه :
استدراك
بلى ، چون گاهى غرض بتخصيص دادن جمله اخير فقط تعلّق مىگيرد به همان نحوى كه مطلوب گاهى تخصيص جميع بطريق اختصار مىباشد و از آن طرف لفظ استثناء از نظر وضع براى هريك از دو امر صالح است لا جرم جزم و يقين به تعلّقش نسبت بجميع موقوف بر وجود قرينه مىباشد ولى در عين حال رجوع استثناء به جمله اخير قطعى بوده زيرا اين تخصيص بههرتقدير حاصل و لازم است چه استثناء بجميع برگردد و چه بخصوص اخير عود كند .
ازاينرو نسبت به باقى جملات كه تخصيصشان مشكوك است مىتوان با اصل آن را منتفى نمود مگر آنكه قرينه در كلام تحقّق يافته و به واسطهاش ارجاع استثناء بجميع محرز و معلوم گردد و الّا تا مادامىكه قرينه مزبور قائم نشود از تخصيص اخير نمىتوان تجاوز كرد و پرواضح است كه اين از باب اختصاص داشتن استثناء بخصوص اخيره نمىباشد .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 936
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٣٦