قوله : فتوجّه المنع اليه ظاهر : ضمير در « اليه » به « المراد انّ الظّاهر » راجع است .
قوله : ان يلحق به ما شاء من اللّواحق : ضمير در « به » به كلام راجع است .
قوله : و هذا يقتضى وجوب توقّف الخ : مشار اليه « هذا » اجماع مىباشد .
قوله : و ينتفى احتمال ارادة غيره : ضمير در « غيره » به ظاهر لفظ راجع است .
قوله : لكان التّصريح بخلافه : يعنى بخلاف ظاهر لفظ .
قوله : قبل فوات وقته : ضمير در « وقته » به تصريح بخلاف راجع بوده و مقصود از « قبل از فوات وقت » مادامى است كه متكلّم مشغول به سخن مىباشد .
قوله : منافيا له : ضمير در « له » به ظاهر لفظ راجع است .
قوله : و وجب ردّه : ضمير مجرورى در « ردّه » به تصريح بخلاف راجع است .
قوله : و يتمشّى ذلك : كلمه « يتمشّى » يعنى « يجرى » و مشار اليه « ذلك » وجوب ردّ مىباشد .
قوله : و لا يجدى معه دفع محذور الهذريّة : ضمير در « معه » به وجوب ردّ عائد است .
قوله : و قبولها : يعنى قبول لواحق و تأثير دادن آنها .
قوله : مع الاتّصال : يعنى در زمانى كه متكلّم مشغول بتكلّم است اتيان شوند .
قوله : ان يأتى بدليله : ضمير در « دليله » به عدول از ظاهر راجع است .
قوله : حيث شاء منه : ضمير در « منه » به دليل عدول از ظاهر راجع است .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 935
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٣٥