به مستدلّ راجع است .
قوله : اذ لا مخالفة فيه : يعنى در استثناء .
قوله : بعد ارادة تمام معناه : ضمير در « معناه » به لفظ راجع است .
قوله : كما هو رأى محقّقى المتأخّرين : ضمير « هو » به اخراج من اللّفظ قبل الحكم راجع است .
قوله : عبارة عن الباقى : يعنى الباقى بعد الاستثناء .
قوله : فله اسمان : ضمير در « فله » به باقى راجع است .
قوله : و هو مختار اكثر المتقدّمين : ضمير « هو » به القول بانّ المراد الخ راجع است .
متن :
و قوله :
« انّ ترك العمل بالدّليل يعنى الاصل فى الجملة الواحدة لدفع محذور الهذرية » .
هذر ، فانّ الخروج عن اصالة الحقيقة و المصير الى المجاز عند قيام القرينة ممّا لا يدانيه شوب الرّيب و لا يعتريه شبهة الشّكّ .
و تعلّق الاستثناء بالاخيرة فى الجملة مقطوع به ، فتعليل ترك العمل بالاصل حينئذ بدفع محذور الهذريّة فضول بل غفلة و ذهول ، لانّ دفع الهذريّة لو صلح بمجرّده سببا للخروج عن الاصل لقبل الاستثناء و ان انفصل فى النّطق عرفا و انقطع عن المستثنى منه حسّا بل و غيره من اللّواحق ايضا و البديهة تنادى بفساده .
ترجمه :
دنباله جواب مرحوم مصنّف از شقّ اوّل استدلال
مرحوم مصنّف مىفرماين :
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 928
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٢٨