قوله : لصحّة اللّحوق و التّأثير فيه : ضمير در « فيه » به كلام راجع است .
قوله : لا لصيرورتها ظاهرة فى التّعلّق الخ : ضمير در « صيرورتها » به قيود راجع است .
قوله : و ان كان بعضه منفصلا : ضمير در « بعضه » به جميع راجع بوده و مقصود از « منفصل » اينست كه بعضى از جملات از برخى ديگر جدا بوده و با آنها در تعلّق قيد مشترك نباشد .
قوله : عن محلّ المؤثّر : مقصود از « مؤثّر » قيد است .
متن :
و احتجّ من خصّه بالاخيرة بوجوه :
الاوّل انّ الاستثناء خلاف الاصل لاشتماله على مخالفة الحكم الاوّل فالدّليل يقتضى عدمه ، تركنا العمل به فى الجملة الواحدة لدفع محذور الهذريّة ، فيبقى الدّليل فى باقى الجمل سالما عن المعارض .
و انّما خصّصنا الاخيرة لكونها اقرب و لانّه لا قائل بالعود الى غير الاخيرة خاصّة .
ترجمه :
استدلال قائلين به رجوع استثناء بخصوص جمله اخير
كسانى كه استثناء را اختصاص بجمله اخير دادهاند به وجوهى استدلال كردهاند :
وجه اوّل
وجه اوّل اينست كه :
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 913
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩١٣