آن است .
قوله : ليس باعتبار صلاحيّتها لذلك : ضمير در « صلاحيّتها » به الفاظ عموم راجع بوده و مشار اليه « ذلك » جميع الافراد مىباشد .
قوله : بل لانّها موضوعة : ضمير در « لانّها » به الفاظ عموم راجع است .
قوله : فلا وجه للتّشبيه بها : ضمير در « بها » به الفاظ عموم راجع است .
قوله : فى هذا المقام : يعنى در مقام استدلال .
قوله : و انّما يحسن ان يشبّه بالجمع المنكّر : ضمير نائب فاعلى در « يشبّه » به استثناء راجع است .
قوله : فانّه صالح للجميع : ضمير در « فانّه » به جمع منكّر راجع است .
قوله : و مع ذلك : مشار اليه « ذلك » صلاحيّت جمع براى جميع مىباشد .
قوله : فليس به ظاهر فيه : ضمير در « ليس » به جمع منكّر و در « فيه » بجميع راجع است .
قوله : و لا فى شىء ممّا يصلح له : ضمير در « يصلح » به جمع و در « له » به « شىء » راجع است .
قوله : من مراتب الجمع : بيان است از « ما يصلح » .
قوله : و لا يظهر منه مع ذلك : ضمير در « منه » به رجال راجع است و مشار اليه « ذلك » صلاحيّت براى سفيد و سياه و بلند و كوتاه مىباشد .
قوله : انّه قد اراد كلّ من يصلح : ضمير در « انّه » و « اراد » به قائل راجع است .
متن :
و عن الخامس :
انّهم كما يريدون الاستثناء من كلّ جملة فيختصرون بذكر ما يدلّ على مرادهم فى اواخر الجمل هربا من التّطويل بذكره عقيب كلّ جملة ، كذلك
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 909
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٠٩