و شاهد بر اين مدّعا آنكه در آيه قذف عبارت
« إِلَّا الَّذِينَ تابُوا » *
را اگر دو بار تكرار كنند كلام طولانى شده بدون اينكه فائدهاى برآن مترتّب گردد مضافا به اينكه باعث استهجان آن مىشود ازاينرو در اين آيه حقتعالى ذكر توبه را يكبار بدنبال دو جمله ذكر فرموده و به همان اكتفاء نموده است .
قوله : فلا بدّ لهم : يعنى فلا بدّ للعرب .
قوله : من ذكره بعدها : ضمير در « ذكره » به استثناء و در « بعدها » به جمل راجع است .
قوله : مريدين به : كلمه « مريدين » حال است از « العرب » و ضمير در « به » به استثناء راجع است .
قوله : كانّهم ذكروه : ضمير در « كانّهم » به عرب راجع بوده و ضمير مفعولى در « ذكروه » به استثناء راجع بوده .
قوله : اذ لو كرّر : ضمير نائب فاعلى به استثناء راجع است .
قوله : و كان مخالفا : ضمير در « كان » به تكرار راجع است .
قوله : الا ترى انّه لو قيل : ضمير در « انّه » ضمير شأن مىباشد .
قوله : فى آية القذف مثلا
وَ لا تَقْبَلُوا
الآية : سوره نور آيه ( 4 ) .
قوله : فاقيم فيها : ضمير در « فيها » به آيه قذف راجع است .
قوله : مقام ذلك : مشار اليه « ذلك » تكرار مىباشد .
متن : و سادسها انّ لواحق الكلام و توابعه من شرط او استثناء يجب ان تلحقه ما دام الفراغ منه لم يقع ، فما دام متّصلا ، لم ينقطع ، فاللّواحق لا حقة به و مؤثّرة فيه .
فالاستثناء المتعقّب للجمل المتّصلة المعطوف بعضها على بعض يجب ان يؤثر فى جميعها .