قوله : و الحكم باولويّة البعض تحكّم : مقصود اينست كه نبايد در ارجاع استثناء به آنها صرفا بعضى را به آن اختصاص داد .
قوله : فيجب عوده : يعنى عود استثناء .
قوله : تناولت الجميع : يعنى تناولت جميع الافراد و المصاديق .
متن : و خامسها انّ طريقة العرب الاختصار و حذف فضول الكلام ما استطاعوا ، فلا بدّ لهم حيث يتعلّق ارادة الاستثناء بالجمل المتعدّدة من ذكره بعدها مريدين به الجميع حتّى كانّهم ذكروه عقيب كلّ واحدة اذ لو كرّر بعد كلّ جملة لاستهجن و كان مخالفا لما ذكر من طريقتهم .
الا ترى انّه لو قيل فى آية القذف مثلا :
و لا تقبلوا لهم شهادة ابدا الّا الّذين تابوا اولئك هم الفاسقون الّا الّذين تابوا .
لكان تطويلا مستهجنا ، فاقيم فيها مقام ذلك ذكر التّوبة مرّة واحدة عقيب الجملتين .
ترجمه :
امر پنجم رسم و روش عرب بر اين جارى شده كه كلام را مختصر آورده و زوائد كلام را تا جائى كه ميسورشان هست حذف مىكنند بنابراين اگر ارادهاشان تعلّق بگيرد كه از چند جمله بخواهند استثنائى بكنند مىبايد آن را پس از تمام آن جملات ذكر كرده و باستثناء مذكور جملگى را قصد كنند گويا بدنبال هريك از جملات يكبار علىحدّه ذكر شده ، زيرا اگر آن را در دنبال هر جمله يكبار مكرّر كنند كلام مستهجن شده و علاوه بر اين با طريقه و بناء ايشان مخالف مىباشد .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 899
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٩٩