بين قولنا « رأيت زيد ابن عبد اللّه » و « رأيت زيد ابن عمرو » و بين قولنا « رأيت الزّيدين » .
و اذا كان الاستثناء الواقع عقيب الجملة الواحدة راجعا اليها لا محالة فكذلك ما هو بحكمها .
ترجمه :
امر دوّم
حرف عاطف جملههاى معطوف بهم را در حكم يك جمله قرار مىدهد چه آنكه بين اين عبارت :
رأيت زيد بن عبد اللّه و رأيت زيد بن عمرو ، و بين عبارت ديگر كه مىگوييم :
رأيت الزّيدين از نظر معنا هيچ فرقى نيست ، لذا استثنائى كه پس از يك جمله واقع شود همانطورىكه به آن راجع است عينا در صورتى كه بدنبال دو جمله درآيد چون دو جمله با عاطف باهم مرتبط شده و هر دو در حكم يك جمله هستند لا جرم استثناء به هر دو تعلّق بايد بگيرد .
قوله : فى حكم الواحدة : يعنى فى حكم الجملة الواحدة .
قوله : راجعا اليها : ضمير در « اليها » به جمله واحده راجع است .
قوله : فكذلك ما هو بحكمها : ضمير در « بحكمها » به جمله واحده راجع بوده و مقصود از « ما هو بحكمها » جملات متعدّده متعاطفه مىباشد .
متن : و ثالثها انّ الاستثناء بمشيّة اللّه تعالى اذا تعقّب جملا يعود الى جميعها بلا خلاف فكذلك الاستثناء بغيره و الجامع بينهما انّ كلّا منهما استثناء و غير مستقلّ .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 897
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٩٧