تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 896

مساهمون:

ص٨٩٦
احدها انّ الشّرط المتعقّب للجمل يعود الى الجميع فكذا الاستثناء بجامع عدم استقلال كلّ منهما بنفسه و اتّحاد معنييهما فانّ قوله تعالى فى آية القذف
« إِلَّا مَنْ تابَ »
جار مجرى قوله « ان لم يتوبوا » ترجمه : استدلال قائلين به رجوع استثناء به جميع كسانى كه استثناء را بجميع راجع دانسته‌اند به شش امر استدلال كرده‌اند : امر اوّل شرط اگر بدنبال چند جمله درآيد به تمام راجع بوده پس استثناء نيز بايد اين‌چنين باشد و جامع بين اين دو آنست كه هيچيك معناى مستقلّى نداشته و از آن طرف معناى هر دو باهم متّحد و يكسان است چه آنكه فرموده حقتعالى در آيه قذف يعنى
« إِلَّا مَنْ تابَ »
به معناى آن است كه گفته شود « ان لم يتوبوا » . قوله : انّ الشّرط المتعقّب للجمل : مثلا گفته شود : اكرم العلماء و اضف التّجّار ان كانوا عدولا . قوله : عدم استقلال كلّ منهما : ضمير تثنيه به استثناء و شرط راجعست . قوله : و اتّحاد معنييهما : ضمير تثنيه به شرط و استثناء عود مىكند . قوله :
إِلَّا مَنْ تابَ
الآية : آيه ( 70 ) سوره فرقان . متن : و ثانيها انّ حرف العطف يصيّر الجمل المتعدّدة فى حكم الواحدة ، اذ لا فرق