تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩
احدى نمىتواند ادّعاء كند عامل در قيود مذكور تمام افعال بوده تا مادامىكه قرينه برخلافش قائم نگردد چه آنكه اين ادّعاء مكابره بوده و كلامى است بر خلاف عرف و عادت . و بين اين مدّعى و كسى كه ادّعاء نموده عامل در حال يا ظرف خصوص فعل آخرى است نه افعال مقدّم برآن و اينكه در برخى از موارد عامل تمام افعال هستند به واسطه قرينه خارجى است . فرقى نبوده و هر دو كلامشان ادّعائى بيش نيست . قوله : على انّ العامل فيه : ضمير در « فيما ذكرناه » به قيود مذكور راجع است . قوله : لانّ هذا من مرتكبه : مشار اليه « هذا » ارتكاب و ادّعاى مذكور مىباشد . قوله : بين من حمل نفسه عليه : مقصود از اين عبارت آنست كه : بين كسى كه خود را برآن داشته كه ادّعاى مذكور را بنمايد الخ . قوله : الفعل الّذى يعقّبه الحال : مقصود از « الفعل الّذى » فعل اخير مىباشد . قوله : دون ما تقدّمه : ضمير منصوبى در « تقدّمه » به الفعل الّذى يعقّبه راجع است . متن : و الجواب امّا عن الاوّل : فبالمنع من اختصاص حسن الاستفهام بالاشتراك ، بل المقتضى لحسنه هو الاحتمال سواء كان بواسطة الاشتراك او لكونه موضوعا بالوضع العامّ او لعدم معرفة ما هو حقيقة فيه كما يقول اهل الوقف او لغير ذلك من الاسباب المقتضية له .