تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 886

مساهمون:

ص٨٨٦
ضميرش به جمله اخير راجع است . قوله : فلم نجد فيه ما يوجب القطع على اختصاصه : ضمير در « فيه » به « ما يتعلّق به » راجع بوده و ضمير مجرورى در « اختصاصه » به استثناء عود مىكند . قوله : بالجملة الّتى يليها : ضمير فاعلى در « يليها » به استثناء و ضمير مفعولى آن به جمله عود مىكند . قوله : دون ما تقدّمها : ضمير فاعلى در « تقدّمها » به ماء موصوله و ضمير مفعولى آن به جمله اخير راجع است . قوله : على كلّ واحد من الامرين : مقصود از « امرين » دليل طرفين مىباشد . قوله : ان نقف فيهما : يعنى در ارجاع استثناء بخصوص اخير و رجوعش بجميع . قوله : الّا بدلالة : يعنى الّا بقرينة . متن : الرّابع انّ القائل اذا قال : ضربت غلماني و اكرمت جيراني و اخرجت زكاتى قائما . او قال : صباحا او مساء او فى مكان كذا . احتمل ما عقّب بذكره من الحال او ظرف الزّمان او ظرف المكان ان يكون العامل فيه و المتعلّق به جميع ما عدّ من الافعال كما يحتمل ان يكون المتعلّق به ما هو اقرب اليه و ليس لنا مع ذلك ان نقطع على انّ العامل فيما عقّب بذكره الكلّ و لا البعض الّا بدليل غير الظّاهر فكذلك يجب فى الاستثناء . و الجامع بين الامرين انّ كلّ واحد من الاستثناء و الحال و الظّروف
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 886 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى