ضميرش به جمله اخير راجع است .
قوله : فلم نجد فيه ما يوجب القطع على اختصاصه : ضمير در « فيه » به « ما يتعلّق به » راجع بوده و ضمير مجرورى در « اختصاصه » به استثناء عود مىكند .
قوله : بالجملة الّتى يليها : ضمير فاعلى در « يليها » به استثناء و ضمير مفعولى آن به جمله عود مىكند .
قوله : دون ما تقدّمها : ضمير فاعلى در « تقدّمها » به ماء موصوله و ضمير مفعولى آن به جمله اخير راجع است .
قوله : على كلّ واحد من الامرين : مقصود از « امرين » دليل طرفين مىباشد .
قوله : ان نقف فيهما : يعنى در ارجاع استثناء بخصوص اخير و رجوعش بجميع .
قوله : الّا بدلالة : يعنى الّا بقرينة .
متن :
الرّابع انّ القائل اذا قال :
ضربت غلماني و اكرمت جيراني و اخرجت زكاتى قائما .
او قال :
صباحا او مساء او فى مكان كذا .
احتمل ما عقّب بذكره من الحال او ظرف الزّمان او ظرف المكان ان يكون العامل فيه و المتعلّق به جميع ما عدّ من الافعال كما يحتمل ان يكون المتعلّق به ما هو اقرب اليه و ليس لنا مع ذلك ان نقطع على انّ العامل فيما عقّب بذكره الكلّ و لا البعض الّا بدليل غير الظّاهر فكذلك يجب فى الاستثناء .
و الجامع بين الامرين انّ كلّ واحد من الاستثناء و الحال و الظّروف
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 886
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٨٦