مجرورى در « اليهما » به جملتين راجع است .
قوله : و عاد الى إحداهما : يعنى احد الجملتين .
قوله : و انّما يدّعى من خصّه : يعنى خصّ الاستثناء .
قوله : انّه اذا عاد اليهما : ضمير در « انّه » و « عاد » به استثناء و در « اليهما » به جملتين راجع است .
قوله : فلدلالة دلّت : ضمير در « دلّت » به دلالت كه مقصود از آن قرينه است راجع مىباشد .
قوله : و من ارجعه اليهما : ضمير در « ارجعه » به استثناء و در « اليهما » به جملتين عود مىكند .
قوله : انّه اذا اختصّ بالجملة الّتى تليه : ضمير در « انّه » و در « اختصّ » به استثناء راجع بوده و ضمير منصوبى در « تليه » نيز به آن عود مىكند .
قوله : و هذا من الجماعة : مشار اليه « هذا » كلام طرفين نزاع است .
قوله : بانّه مستعمل فى الامرين : ضمير در « بانّه » به استثناء راجع بوده و مراد از « امرين » رجوع استثناء بخصوص جمله اخير و ارجاعش بمجموع مىباشد .
قوله : و اذا كان الامر على هذا : مشار اليه « هذا » اعتراف متخاصمين به استعمال استثناء در هر دو امر مىباشد .
قوله : محتملا لرجوعه الى الاقرب : ضمير مجرورى در « لرجوعه » به استثناء عود مىكند .
قوله : كما انّه محتمل لعمومه للامرين : ضمير در « انّه » و « لعمومه » به استثناء راجع است .
قوله : و حقيقة فى كلّ واحد منهما : يعنى من الامرين .
متن :
الثّالث انّه لا بدّ فى الاستثناء المتعقّب لجملتين من ان يكون امّا راجعا اليهما
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 883
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٨٣