مىباشد .
قوله : و فى الجملة لا يجوز القطع على ذلك : مشار اليه « ذلك » رجوع مستثناء مىباشد .
قوله : بشيء يرجع الى اللّفظ : يعنى در رجوع استثناء بجميع يا خصوص اخير دليلى در دست نداريم كه به واسطهاش رجوع مزبور را بنفس لفظ مستند دانست .
قوله : هذا : يعنى خذ ذا ، از اينجا به بعد كلام مرحوم مصنّف مىباشد .
قوله : لكونها متيقّنة التّخصيص : ضمير در « لكونها » به اخيره راجع است .
قوله : انّه لا يعلم كونها مرادة بخصوصها : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضميرهاى « كونها » و « بخصوصها » به اخير عود مىكند .
قوله : و هذا لا اثر له فى الحكم : مشار اليه « هذا » عدم العلم بوده و ضمير در « له » به هذا راجع است و مقصود از الحكم المطلوب متيقّن التّخصيص بودنش مىباشد .
قوله : تخصيص ما سواها : يعنى ما سوى الاخيرة كه جميع مقصود مىباشد .
متن :
و لنقدّم على توجيه المختار مقدّمة يسهل بتدبّرها كشف الحجاب عن وجه المراد و تزداد بتذكّرها بصيرة فى تحقيق المقام و هى :
انّ الواضع لا بدّ له من تصوّر المعنى فى الوضع ، فان تصوّر معنى جزئيّا و عيّن بازائه لفظا مخصوصا او الفاظا مخصوصة متصوّرة تفصيلا او اجمالا كان الوضع خاصّا لخصوص التّصوّر المعتبر فيه اعنى تصوّر المعنى و الموضوع له خاصّا ايضا و هو ظاهر لا لبس فيه .
و ان تصوّر معنى عامّا تندرج تحته جزئيّات اضافيّة او حقيقيّة فله ان يعيّن لفظا معلوما او الفاظا معلومة بالتّفصيل او الاجمال بازاء ذلك المعنى
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 861
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٦١