مىكند .
قوله : و بهذا احتجّ العلّامة : مشار اليه « هذا » تقرير و استدلال مذكور مىباشد .
قوله : على مختاره فى التّهذيب : مختار مرحوم علّامه در اين كتاب جواز تمسّك بعام قبل از استقصاء از مخصّص مىباشد .
قوله : و هو كالصّريح فى موافقة هذا القائل : ضمير « هو » به احتجاج راجع است .
قوله : فتأمّل : شايد اين كلمه اشاره باشد به اين نكته كه :
اين قائل تمسّك بعام قبل از اصل فحص از مخصّص را جايز مىداند و به عبارت ديگر :
اساسا منكر وجوب فحص است ولى مرحوم علّامه در كتاب تهذيب اصل فحص را واجب دانسته منتهى فحص كامل بهطورىكه موجب حصول قطع بعدم مخصّص بشود را لازم نمىداند ازاينرو بايد گفت :
مرحوم علّامه در كتاب تهذيب اگرچه به همين تقرير و دليل قائل استدلال فرموده ولى در عين حال نمىتوان آن را دليل بر موافقت علّامه ( ره ) با اين قائل دانست .
متن :
و الجواب الفرق بين العامّ و الحقيقة ، فانّ العمومات اكثرها مخصوصة كما عرفت ، فصار حمل اللّفظ على العموم مرجوحا فى الظّنّ قبل البحث عن المخصّص و لا كذلك الحقيقة ، فانّ اكثر الالفاظ محمول على الحقائق .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 846
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٤٦