تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 840

مساهمون:

ص٨٤٠
كيفيّة فى الدّلالة و قد شاع ايضا حتّى قيل : ما من عامّ الّا و قد خصّ ، فصار احتمال ثبوته مساويا لاحتمال عدمه و توقّف ترجيح احد الامرين على البحث و التّفتيش . و انّما اكتفينا بحصول الظّنّ و لم نشترط القطع ، لانّه ممّا لا سبيل اليه غالبا ، اذ غاية الامر عدم الوجدان و هو لا يدلّ على عدم الوجود . فلو اشترط لأدّى الى ابطال العمل باكثر العمومات . ترجمه :

استدلال مرحوم مصنّف براى قول مختار

مرحوم مصنّف مىفرماين : دليل ما اينست كه بر مجتهد لازم است از ادلّه و كيفيّت دلالت آنها بحث و فحص كند و تخصيص از كيفيّات دلالت محسوب مىشود و تخصيص عمومات به حدّى شايع و رائج شده است كه در حقّش گفته شده : « ما من عامّ الّا و قد خصّ » يعنى هيچ عامّى نيست مگر آنكه به آن تخصيص وارد شده است . پس احتمال ثبوت عموم با عدمش يكسان و متساوى مىباشد ازاين‌رو ترجيح هريك از عموم و خصوص بر ديگرى متوقّف بر بحث و تفتيش مىباشد . وجه اكتفاء به حصول ظنّ به عدم وجود مخصّص و امّا اينكه بحصول ظنّ اكتفاء نموده و قطع را شرط ندانستيم وجهش آنست كه :