تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 831

مساهمون:

ص٨٣١
مقصود از آن قائل به حجّيّت عام در اقلّ جمع است و ضمير در « بها » به حجّيّت عام در اقلّ جمع راجع است . قوله : لكون اقلّ الجمع حينئذ مقطوعا به : علّت است براى غير وافى بودن دليل براى دفع قول مزبور و مقصود از « حينئذ » حين كون العام حجّة فى اقلّ الجمع و عدم جواز التّجوّز فى التّخصيص الى الواحد مىباشد . قوله : على كلّ تقدير : چه قبل از تخصيص و چه بعد از آن . متن : و عن الثّانى : بالمنع من عدم الظّهور فى الباقى و ان لم يكن حقيقة . و سند هذا المنع يظهر من دليلنا السّابق و انتفاء الظّهور بالنّسبة الى العموم لا يضرّنا . ترجمه : جواب مرحوم مصنّف از دليل دوّم مرحوم مصنّف مىفرماين : و جواب از دليل دوّم اينست كه : قبول نداريم عام در باقى افراد ظاهر نباشد بلكه نسبت به آن حتما ظهور دارد اگرچه در آن حقيقت نيست و مدرك ما بر اين منع از دليل سابق ظاهر مىشود . و منتفى بودن ظهور لفظ نسبت به معناى عموم ضررى به مراد ما وارد نمىكند . تفصيل مستدلّ در دليل دوّمش افزود :