قوله : و ما ذكرناه من الدّليل يعيّنه ايضا : ضمير فاعلى در « يعيّنه » به ما ذكرناه و ضمير مفعولى به باقى راجع است و كلمه « ايضا » اشاره است به اينكه علاوه بر اينكه باقى اقرب به استغراق بوده و نفس اقربيّت خود مرجّح آنست دليلى كه ما قبلا اقامه نموديم نيز مرجّح آن بر ساير افراد مىباشد .
قوله : لافادته كون التّخصيص الخ : ضمير مجرورى در « لافادته » به ما ذكرناه راجع است .
قوله : قرينة ظاهرة فى ارادته : يعنى اراده باقى .
قوله : مضافا الى منافاة عدم ارادته للحكمة : ضمير در « ارادته » به باقى راجع است .
قوله : حيث يقع فى كلام الحكيم : ضمير فاعلى در « يقع » به عام مخصّص راجع است .
قوله : اذ المفروض : البتّه بفرض تسليم كلام مستدلّ كه عام را نسبت به مجازات مجمل فرض كرد .
قوله : هاهنا : يعنى در مورد نزاع .
قوله : فحينئذ : يعنى فحين لا تكون المجازات متساوية و وجد الدّليل على تعيين بعضها .
قوله : يجب الحمل على ذلك البعض : مقصود از « ذلك البعض » تمام الباقى مىباشد .
قوله : هذا : يعنى خذ ذا .
قوله : مع انّ الحجّة غير وافية : مقصود از « حجّت » دليل اوّل مستدلّ مىباشد .
قوله : بدفع القول بحجّيّته فى اقلّ الجمع : ضمير مجرورى در « حجّيّته » به عام راجع است .
قوله : ان لم يكن المحتجّ بها : كلمه « محتج » به صيغه اسم فاعل بوده و
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 830
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٣٠