است براى « تمام مدلوله » .
قوله : و انت خبير بانّه لا شىء : ضمير در « بانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : فى هذه الصّور الثّلاث : مقصود « مسلمون » و « المسلم » و « الف سنة الّا خمسين عاما » مىباشد .
قوله : كون كلّ منهما : يعنى عام و مخصّص .
قوله : و حينئذ : يعنى و حين ثبوت الفرق بين العام المخصّص و الامثلة الثّلاثة .
قوله : فكيف يلزم من كونه مجازا : ضمير در « كونه » به عام مخصّص راجع است .
قوله : كون هذه مجازات : مشار اليه « هذه » امثله ثلاثه مىباشد .
متن :
اصل
الاقرب عندى انّ تخصيص العامّ لا يخرجه عن الحجّيّة فى غير محلّ التّخصيص ان لم يكن المخصّص مجملا مطلقا و لا اعرف فى ذلك من الاصحاب مخالفا .
نعم ، يوجد فى كلام بعض المتأخّرين ما يشعر بالرّغبة عنه .
و من النّاس من انكر حجّيّته مطلقا .
و منهم من فصّل و اختلفوا فى التّفصيل على اقوال شتّى :
منها : الفرق بين المتّصل و المنفصل ، فالاوّل حجّة لا الثّانى .
و لا حاجة لنا الى التّعرّض لباقيها ، فانّه تطويل بلاطائل ، اذ هى فى غاية الضّعف و السّقوط .
و ذهب بعض الى انّه يبقى حجّة فى اقلّ الجمع من اثنين او ثلاثة على الرّأيين .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 814
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨١٤