تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
است براى « تمام مدلوله » . قوله : و انت خبير بانّه لا شىء : ضمير در « بانّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : فى هذه الصّور الثّلاث : مقصود « مسلمون » و « المسلم » و « الف سنة الّا خمسين عاما » مىباشد . قوله : كون كلّ منهما : يعنى عام و مخصّص . قوله : و حينئذ : يعنى و حين ثبوت الفرق بين العام المخصّص و الامثلة الثّلاثة . قوله : فكيف يلزم من كونه مجازا : ضمير در « كونه » به عام مخصّص راجع است . قوله : كون هذه مجازات : مشار اليه « هذه » امثله ثلاثه مىباشد . متن : اصل الاقرب عندى انّ تخصيص العامّ لا يخرجه عن الحجّيّة فى غير محلّ التّخصيص ان لم يكن المخصّص مجملا مطلقا و لا اعرف فى ذلك من الاصحاب مخالفا . نعم ، يوجد فى كلام بعض المتأخّرين ما يشعر بالرّغبة عنه . و من النّاس من انكر حجّيّته مطلقا . و منهم من فصّل و اختلفوا فى التّفصيل على اقوال شتّى : منها : الفرق بين المتّصل و المنفصل ، فالاوّل حجّة لا الثّانى . و لا حاجة لنا الى التّعرّض لباقيها ، فانّه تطويل بلاطائل ، اذ هى فى غاية الضّعف و السّقوط . و ذهب بعض الى انّه يبقى حجّة فى اقلّ الجمع من اثنين او ثلاثة على الرّأيين .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 814 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى