قوله : مبنىّ الدّليل : يعنى دليل اوّل مستدلّ .
قوله : كما هو الحقّ : ضمير « هو » به مجازى بودن عامّ در خاصّ راجع است .
قوله : و لا بدّ فى جواز مثله : يعنى مثل چنين مجازى .
قوله : كان الحكم مختصّا : مقصود از « حكم » جواز استعمال عامّ در خاصّ مىباشد .
قوله : باستعماله فى الاكثر : ضمير در « استعماله » به عامّ راجع است .
قوله : لانتفاء العلاقة فى غيره : يعنى در غير اكثر .
متن :
فان قلت كلّ واحد من الافراد بعض مدلول العامّ فهو جزئه و علاقة الكلّ و الجزء حيث يكون استعمال اللّفظ الموضوع للكلّ فى الجزء غير مشترطة بشيء كما نصّ عليه المحقّقون و انّما الشّرط فى عكسه اعنى استعمال اللّفظ الموضوع للجزء فى الكلّ على ما مرّ تحقيقه و حينئذ فما وجه تخصيص وجود العلاقة بالاكثر ؟
ترجمه :
سؤال
هركدام از افراد و مراتب غير استغراق جزء مدلول عامّ و بعض آن مىباشند پس استعمال لفظ عامّ در هريك از اين افراد از باب استعمال لفظ موضوع براى كلّ در جزء بوده و همانطورىكه محقّقين تصريح فرمودهاند در اين قسم از استعمال شرطى وجود ندارد بلكه شرط در صورت عكس آن مىباشد يعنى موردى كه لفظ موضوع براى جزء را بخواهيم مجازا در كلّ استعمال نمائيم و قبلا تحقيق اين مسئله گذشت .
بنابراين نبايد وجود علاقه را صرفا باكثر اختصاص داده و از استعمال
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 763
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٦٣