تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
متن : الخامس انّه علم بالضّرورة من اللّغة صحّة قولنا : اكلت الخبز و شربت الماء . و يراد به اقلّ القليل ممّا يتناوله الماء و الخبز . ترجمه :

وجه پنجم

مستدلّ در دليل پنجمش مىفرمايد : دليل پنجم آنست كه از نظر لغت و ارباب ادب ضرورى است كه دو مثال : اكلت الخبز و شربت الماء صحيح است اگرچه از آن قليلى آب و نان اراده شود . قوله : انّه علم بالضّرورة : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است . قوله : و يراد به اقلّ القليل الخ : ضمير در « به » به كلّ واحد من الخبز و الماء راجع است . متن : و الجواب عن الاوّل : المنع من عدم الاولويّة ، فانّ الاكثر اقرب الى الجمع من الاقلّ . هكذا اجاب العلّامة فى النّهاية و فيه نظر ، لانّ اقربيّة الاكثر الى الجمع يقتضى ارجحيّة ارادته على ارادة الاقلّ لا امتناع ارادة الاقلّ كما هو المدّعى . فالتّحقيق فى الجواب ان يقال : لمّا كان مبنىّ الدّليل على انّ استعمال العامّ فى الخصوص مجاز كما هو الحقّ و ستسمعه و لا بدّ فى جواز مثله من وجود العلاقة المصحّحة للتّجوّز لا جرم كان الحكم مختصّا باستعماله فى الاكثر ، لانتفاء العلاقة فى غيره .