تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
متن : الرّابع قوله تعالى :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ .
و المراد نعيم بن مسعود باتّفاق المفسّرين و لم يعدّه اهل اللّسان مستهجنا ، لوجود القرينة فوجب جواز التّخصيص الى الواحد مهما وجدت القرينة و هو المدّعى . ترجمه :

وجه چهارم

مستدلّ در دليل چهارمش مىفرمايد : دليل چهارم فرموده حقتعالى است كه مىفرمايد :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ .
باتّفاق مفسّرين مقصود از « النّاس » با اينكه عامّ است تنها يك نفر يعنى نعيم بن مسعود مىباشد و اين استعمال و اطلاق را اهل لسان مستهجن نشمرده‌اند و جهتش هم آنست كه قرينه بر اراده آن وجود دارد ، بنابراين لازم است كه در صورت وجود قرينه تخصيص عامّ تا ابقاء يك فرد را جايز بدانيم و مدّعاى ما نيز همين است . قوله :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ :
سوره آل عمران آيه ( 173 ) . قوله : و المراد نعيم بن مسعود : يعنى مراد از « النّاس » نعيم بن مسعود مىباشد . قوله : و لم يعدّه اهل اللّسان مستهجنا : ضمير منصوبى در « يعدّه » به تخصيص الى حدّ الواحد راجع است . قوله : و هو المدّعى : ضمير « هو » به جواز التّخصيص الى الواحد عود مىكند .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 758 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى