تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
عليه و آله و سلّم و در « اليه » به من بعده راجع است . قوله : و اللّازم منتف : مقصود از « لازم » مرسل نبودن حضرتش مىباشد . قوله : بيان الملازمة : يعنى ملازمه بين عدم شمول صيغ خطابات شفاهى نسبت بمعدومين و بين رسول نبودن حضرت . قوله : انّه لا معنى لا رساله : ضمير در « لانّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير مجرورى در « ارساله » به حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع است . قوله : الّا ان يقال له : ضمير در « له » به رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عود مىكند . قوله : و لا تبليغ الّا بهذه العمومات : يعنى عمومات خطابات شفاهى . قوله : و قد فرض انتفاء عمومها بالنّسبة اليه : ضمير در « عمومها » به خطابات شفاهى و در « اليه » به من بعده راجع است . متن : و الثّانى انّ العلماء لم يزالوا يحتجّون على اهل الاعصار ممّن بعد الصّحابة فى المسائل الشّرعيّة بالآيات و الاخبار المنقولة عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و ذلك اجماع منهم على العموم . ترجمه : وجه دوّم دليل دوّم اين قائلين آنست كه : علماء و دانشمندان پيوسته بر اهل اعصار و كسانى كه بعد از صحابه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بوده‌اند در مسائل شرعيّه به آيات و اخبار منقول از حضرت نبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تمسّك كرده و مىكنند و اين خود اجماعى است از ايشان بر شمول خطابات نسبت بمعدومين زيرا