قوله : لوجودهما : يعنى صبىّ و مجنون .
قوله : و اتّصافهما بالانسانيّة : ضمير تثنيه در « اتّصافهما » به صبىّ و مجنون عود مىكند .
قوله : مع انّ خطابهما بنحو ذلك : ضمير در « خطابهما » به صبىّ و مجنون راجع بوده و مشار اليه « ذلك » خطاب مشافهى مىباشد .
قوله : فالمعدوم اجدر ان يمتنع : كلمه « اجدر » يعنى سزاوارتر .
متن :
احتجّوا بوجهين :
احدهما انّه لو لم يكن الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مخاطبا به لمن بعده لم يكن مرسلا اليه و اللّازم منتف .
بيان الملازمة انّه لا معنى لا رساله الّا ان يقال له : بلّغ احكامى .
و لا تبليغ الّا بهذه العمومات و قد فرض انتفاء عمومها بالنّسبة اليه .
و امّا انتفاء اللّازم فبالاجماع .
ترجمه :
استدلال قائلين به شمول خطابات شفاهى نسبت بمعدومين
كسانى كه صيغ خطابات شفاهى را شامل معدومين مىدانند به دو وجه تمسّك و استدلال كردهاند :