تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
و نيز معناى حديث آنست كه : هيچ فردى از افراد آب كرّ با ملاقات نجس متنجّس نمىشود . و اين همان معناى عموم است . قوله : كونه ليس على حدّ الصّيغ : ضمير در « كونه » به مفرد معرّف به ادات عود مىكند . قوله : الموضوعة لذلك : يعنى الموضوعة للعموم . قوله : لا عدم افادته ايّاه مطلقا : ضمير در « افادته » به مفرد معرّف به ادات راجع بوده و ضمير « ايّاه » به عموم عود كرده و منظور از « مطلقا » كه قيد « عدم افادته » است نفى كلّى و دائمى مىباشد . قوله : على ارادة العموم منه : ضمير در « منه » به مفرد معرّف به ادات راجع است . قوله : و وجه قيام القرينة على ذلك : مشار اليه « ذلك » عموم مىباشد . قوله : امتناع ارادة الماهيّة و الحقيقة : مقصود ماهيّت من حيث هى هى است . قوله : على الكلّيّات : مقصود حقائق كلّى مىباشد . قوله : باعتبار وجودها : مقصود از وجود كلّيّات همان مصاديق و افراد آنها مىباشد چه آنكه در منطق ثابت شده است كه وجود كلّى طبيعى همان وجود افراد مىباشد . قوله : و حينئذ : يعنى حين امتناع ان يراد الماهيّة من حيث هى هى . قوله : من موارد استعماله فى الكتاب : ضمير در « استعماله » به مفرد معرّف به ادات عود مىكند . قوله : و هو معنى العموم : ضمير « هو » به جميع راجع است . قوله : تنبّه لذلك : مشار اليه « ذلك » قيام قرينه بر اراده عموم از مفرد معرّف به ادات مىباشد .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 720 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى