و نيز معناى حديث آنست كه :
هيچ فردى از افراد آب كرّ با ملاقات نجس متنجّس نمىشود .
و اين همان معناى عموم است .
قوله : كونه ليس على حدّ الصّيغ : ضمير در « كونه » به مفرد معرّف به ادات عود مىكند .
قوله : الموضوعة لذلك : يعنى الموضوعة للعموم .
قوله : لا عدم افادته ايّاه مطلقا : ضمير در « افادته » به مفرد معرّف به ادات راجع بوده و ضمير « ايّاه » به عموم عود كرده و منظور از « مطلقا » كه قيد « عدم افادته » است نفى كلّى و دائمى مىباشد .
قوله : على ارادة العموم منه : ضمير در « منه » به مفرد معرّف به ادات راجع است .
قوله : و وجه قيام القرينة على ذلك : مشار اليه « ذلك » عموم مىباشد .
قوله : امتناع ارادة الماهيّة و الحقيقة : مقصود ماهيّت من حيث هى هى است .
قوله : على الكلّيّات : مقصود حقائق كلّى مىباشد .
قوله : باعتبار وجودها : مقصود از وجود كلّيّات همان مصاديق و افراد آنها مىباشد چه آنكه در منطق ثابت شده است كه وجود كلّى طبيعى همان وجود افراد مىباشد .
قوله : و حينئذ : يعنى حين امتناع ان يراد الماهيّة من حيث هى هى .
قوله : من موارد استعماله فى الكتاب : ضمير در « استعماله » به مفرد معرّف به ادات عود مىكند .
قوله : و هو معنى العموم : ضمير « هو » به جميع راجع است .
قوله : تنبّه لذلك : مشار اليه « ذلك » قيام قرينه بر اراده عموم از مفرد معرّف به ادات مىباشد .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 720
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٢٠