اين دو .
قوله : حيث لا عهد : يعنى الف و لام براى عهد ذكرى يا ذهنى و يا عهد خارجى نباشد چه آنكه در اين موارد لفظ حمل بر معهود شده و افاده عموم نمىكند و خلاصه كلام آنكه جمع معرّف به ادات در جائى افاده عموم مىكند كه قرينه بر خصوص قائم نباشد .
قوله : و لا نعرف فى ذلك مخالفا : مشار اليه « ذلك » افاده عموم مىباشد .
قوله : و محقّقوا مخالفينا على هذا ايضا : مشار اليه « هذا » افاده عموم به وسيله جمع معرّف به ادات مىباشد .
قوله : و ربّما خالف فى ذلك بعض : مشار اليه « ذلك » افاده عموم مىباشد .
قوله : من لا يعتدّ به منهم : ضمير در « منهم » به مخالفين راجع است .
قوله : و هو شاذّ ضعيف : ضمير « هو » به قول مخالف راجع است .
قوله : لا التفات اليه : ضمير در « اليه » به من لا يعتدّ به راجع است .
قوله : الى انّه يفيد العموم : ضمير در « انّه » به مفرد معرّف راجع است .
قوله : و عزّاه المحقّق : كلمه « عزّى » يعنى نسبت داده و ضمير منصوبى در آن به قول به افاده عموم راجع است .
قوله : بعدم افادته : ضمير در « افادته » به مفرد معرّف راجع است .
قوله : و اختاره المحقّق و العلّامة : ضمير منصوبى در « اختاره » به عدم افاده راجع است .
قوله : و هو الاقرب : ضمير « هو » به عدم افاده عود مىكند .
متن :
لنا :
عدم تبادر العموم منه الى الفهم و انّه لو عمّ لجاز الاستثناء منه مطّردا و هو منتف قطعا .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 704
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٠٤