تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
دليل مزبور نه تنها بر عليه ما نيست بلكه مؤيّد و كمك ما نيز مىباشد . و امّا اينكه گفته شد استعمال الفاظ در خصوص اغلب و در عموم اقلّ است و ظاهرا معناى اغلب را حقيقت و اقلّ را مجاز قرار مىدهند . مىگوييم : اين كلام بسيار متين و صحيح است ولى در موردى درست و قابل اعتماد است كه دليل بر حقيقت بودن اقلّ اقامه نشده باشد درحالىكه قبلا با دليل حقيقت بودن الفاظ را در معناى عموم كه اقلّ است ما باثبات رسانيديم و با وجود دليل ديگر چنين استدلالى جا ندارد . و امّا تمسّك به شهرت و عبارتى كه از ابن عبّاس نقل شده : بايد بگوئيم : تمسّك به چنين شهرتى خالى از ضعف و سستى نيست زيرا در باب اثبات معانى الفاظ لازم است به ادلّه متقنه و براهين يقينيّه تمسّك كرد و قبلا گفته شد باب اثبات معانى الفاظ توقيفى بوده و صرفا از طريق نقل يا اعمال علائم حقيقت و مجاز ثابت مىشود . قوله : خروج البعض عنها : يعنى از صيغ . قوله : ظاهر فى انّها للعموم : ضمير در « انّها » به صيغ راجع است . قوله : على انّ ظهور كونها الخ : كلمه « على » يعنى علاوه بر اين و ضمير در « كونها » به صيغ راجع است . قوله : على انّها حقيقة فى الاقلّ : ضمير در « انّها » به صيغ راجع است . قوله : قد بيّنّا قيام الدّليل عليه : ضمير در « عليه » به اقلّ راجع است . قوله : هذا : يعنى خذ ذا . متن : اصل الجمع المعرّف بالاداة يفيد العموم حيث لا عهد و لا نعرف فى ذلك مخالفا من الاصحاب و محقّقوا مخالفينا على هذا ايضا .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 702 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى