قوله : ككتابته و خياطته : ضميرهاى مجرور به « زيد » عود مىكنند .
قوله : غيرها : يعنى غير الشّرعيّة .
قوله : كالعقليّة المحضة : احكام عقلى بر دو گونهاند :
عقلى محض و عقلى غير محض .
احكام عقلى محض به آن دسته از احكامى گويند كه حاكم بالاستقلال در آنها عقل بوده و بدون اينكه استنادش به شارع باشد آن را صادر نمايد نظير بطلان تسلسل و دور و حكم به استحاله اجتماع نقيضين .
احكام عقلى غير محض احكامى را گويند كه هم عقل در آن حكم نمايد و هم شرع نظير وجوب ردّ امانت و وجوب امر بمعروف و نهى از منكر .
متن : و خرج بالتّفصيليّة ، علم المقلّد فى المسائل الفقهيّة ، فانّه مأخوذ من دليل اجمالىّ مطّرد فى جميع المسائل و ذلك لانّه اذا علم انّ هذا الحكم المعيّن قد افتى به المفتى و علم انّ كلّما افتى به المفتى فهو حكم اللّه تعالى فى حقّه يعلم بالضّرورة انّ ذلك الحكم المعيّن هو حكم اللّه سبحانه فى حقّه و هكذا يفعل فى كلّ حكم يرد عليه .
ترجمه :
فائده تقييد ادلّه به قيد « تفصيليّه »
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
و بقيد « تفصيليّه » علم مقلّد در مسائل فقهى خارج شد چه آنكه اين علم از دليل اجمالى كه در تمام مسائل جارى و مطّرد بوده اخذ شده و آن به اين نحو است :
مقلّد وقتى دانست كه اين حكم معيّن را مفتى و مجتهد فتوى داده و دانست كه هرچه را مجتهد فتوى دهد حكم اللّه در حقّ وى مىباشد بالبداهه