تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
مىباشد جايز نيست كه امرش را مشروط به شرط نمايد . قوله : و لقد اجاد : يعنى نيكو فرموده . قوله : حيث تنحّى : يعنى دورى و اجتناب نموده . قوله : و احسن التّأدية : يعنى مطلب را بسيار عالى و جالب اداء كرده است . قوله : و فى الفقهاء و المتكلّمين : مقصود از اشاعره مىباشد . قوله : او به شرط ان يقدره : ضمير فاعلى در « يقدره » به مكلّف و ضمير مفعولى آن به فعل راجع است . قوله : و يزعمون انّه يكون مأمورا بذلك : ضمير در « يزعمون » به فقهاء و متكلّمين و در « انّه » به مكلّف راجع بوده و مشاراليه « ذلك » مأمور به مىباشد . قوله : مع المنع : يعنى با ممنوع شدنش از انجام مأمور به . قوله : و هذا غلط : مشاراليه « هذا » تكليف مشروط مىباشد . قوله : و لا طريق له الى علمها : ضمير در « له » به « من لا يعلم » و در « علمها » به عواقب عود مىكند . قوله : فلا يجوز ان يأمره به شرط : ضمير مفعولى در « يأمره » به مكلّف راجعست . متن : قال : و الّذى يبيّن ذلك انّ الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لو اعلمنا انّه لا يتمكّن من الفعل فى وقت مخصوص قبح منّا ان نأمره بذلك لا محالة و انّما حسّن دخول الشّرط فيمن نأمره فقد علمنا بصفته فى المستقبل الا ترى ، انّه لا يجوز الشّرط فيما يصحّ فيه العلم و لنا اليه طريق نحو حسن الفعل ، لانّه ممّا يصحّ ان نعلمه و كون المأمور متمكّنا لا يصحّ ان نعلمه عقلا ، فاذا فقد الخبر ، فلا بدّ من الشّرط و لا بدّ من ان يكون احدنا فى امره يحصل فى حكم الظّان
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 530 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى