قوله : و هو الحقّ : ضمير « هو » به عدم جواز امر راجع است .
قوله : لكن لا يعجبنى : كلمه « لا يعجبنى » يعنى خوش ندارم .
قوله : التّرجمة : يعنى عنوان كردن .
قوله : و ان تكثّر ايرادها : ضمير در « ايرادها » به ترجمه راجع است .
قوله : انّما لم اعدل عنها : ضمير در « عنها » به ترجمه راجع است .
قوله : حيث جعله على الوجه الّذى حكيناه : ضمير فاعلى در « جعله » به خصم و ضمير مفعولى آن به عنوان بحث راجع است .
متن : و لقد اجاد علم الهدى ( ره ) حيث تنحّى عن هذا المسلك و احسن التّأدية عن اصل المطلب .
فقال : و فى الفقهاء و المتكلّمين من يجوّز ان يأمر اللّه تعالى به شرط ان لا يمنع المكلّف من الفعل او به شرط ان يقدره و يزعمون انّه يكون مأمورا بذلك مع المنع و هذا غلط ، لانّ الشّرط انّما يحسن فيمن لا يعلم العواقب و لا طريق له الى علمها .
فامّا العالم بالعواقب و باحوال المكلّف فلا يجوز ان يأمره به شرط .
ترجمه :
مقاله مرحوم سيّد مرتضى
و چه نيكو عمل نموده مرحوم سيّد مرتضى كه از اين مسلك دورى اختيار كرده و اصل مطلب را بسيار عالى اداء نموده ، وى مىفرمايد :
در بين فقهاء و متكلّمين كسانى هستند كه تجويز مىنمايند حقتعالى امر كند مشروط به اينكه مكلّف از فعل ممنوع نبوده يا برآن قادر باشد و گمان مىكنند كه مكلّف با ممنوع بودن از فعل باز مأمور به انجام امر مىباشد .
و اين از نظر ما اشتباه مىباشد زيرا شرط درباره كسى درست است كه بعواقب امور عالم نبوده و نسبت به آنها طريقى علمى نداشته باشد .
امّا كسى كه به سرانجام كارها عالم است و نيز از احوال مكلّف باخبر