قوله : لانّه ممّا يصحّ ان نعلمه : ضمير در « لانّه » به ما يصحّ فيه العلم راجع بوده و اين عبارت علّت است براى « لا يجوز الشّرط » .
قوله : و كون المأمور متمكّنا لا يصحّ ان نعلمه عقلا : كلمه « كون » مبتداء و « لا يصحّ » خبر آنست .
قوله : فاذا فقد الخبر فلا بدّ من الشّرط : مقصود از « خبر » خبر رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به ما مىباشد .
قوله : ان يكون احدنا فى امره يحصل : ضمير مجرورى در « امره » به احدنا راجع است و كلمه « يحصل » صفت است براى « امره » .
قوله : الظّانّ لتمكّن من يأمره : كلمه « لتمكّن » جارّ و مجرور بوده و متعلّق است به « الظّانّ » .
قوله : و يكون الظّنّ فى ذلك : مشاراليه « ذلك » امر مىباشد .
قوله : فامّا مع حصوله : يعنى حصول العلم .
قوله : فلا يقوم مقامه : ضمير فاعلى در « لا يقوم » به ظنّ و ضمير مجرورى در « مقامه » به علم راجع است .
قوله : وجب ان يوجّه الامر نحوه : ضمير در « نحوه » به « من يتمكّن » راجع است .
قوله : دون من يعلم انّه لا يتمكّن : ضمير فاعلى در « يعلم » به قديم تعالى و در « انّه » به من موصوله راجع مىباشد .
قوله : فعند ذلك نأمر بلا شرط : مشاراليه « ذلك » اعلام حقتعالى بما از حال مكلّف مىباشد .
متن :
قلت هذه الجملة الّتى افادها السّيّد ( ره ) كافية فى تحرير المقام ، وافية فى
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 533
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٣٣