تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
نمىتوان با مفهوم وصف قياس نمود بلكه طبق فرموده برخى از افاضل كه انصافا كلامى محقّقانه است بايد گفت : دلالت غايت بر مفهوم حتّى از دلالت شرط برآن اقوى و محكم‌تر است و شاهد بر اين مدّعا اينست كه تمام كسانى كه به ثبوت مفهوم در شرط قائلند به اضافه برخى از منكرين آن مفهوم غايت را تصديق دارند و بدين ترتيب مىتوان گفت : هركس مفهوم شرط را قائل است بمفهوم غايت نيز ملتزم بوده ولى برخى از قائلين بمفهوم در غايت آن را در شرط قبول ندارند . قوله : من مساواته للتّعليق بالصّفة : ضمير در « مساواته » به تعليق حكم بر غايت راجع است . قوله : فانّ اللّزوم هنا ظاهر : مقصود از « لزوم » لزوم انتفاء حكم نسبت به ما بعد غايت مىباشد و مشاراليه « هنا » تعليق حكم بر غايت است . قوله : بكون آخره : يعنى آخر الصّوم . قوله : عن عدمه : يعنى عدم الصّوم . قوله : بخلافه هناك : يعنى بخلاف لزوم در تعليق حكم بر وصف . قوله : و مبالغة السّيّد ( ره ) فى التّسوية بينهما : يعنى بين وصف و غايت . قوله : لا وجه لها : ضمير در « لها » به مبالغه راجع است . قوله : قال بدلالته : يعنى دلالت مفهوم غايت . قوله : من لم يقل بها : يعنى به دلالت مفهوم شرط . متن : اصل قال اكثر مخالفينا انّ الامر بالفعل المشروط جايز و ان علم الآمر انتفاء شرطه . و ربّما تعدّى بعض متأخّريهم ، فاجازه و ان علم المأمور ايضا مع نقل