نمىتوان با مفهوم وصف قياس نمود بلكه طبق فرموده برخى از افاضل كه انصافا كلامى محقّقانه است بايد گفت :
دلالت غايت بر مفهوم حتّى از دلالت شرط برآن اقوى و محكمتر است و شاهد بر اين مدّعا اينست كه تمام كسانى كه به ثبوت مفهوم در شرط قائلند به اضافه برخى از منكرين آن مفهوم غايت را تصديق دارند و بدين ترتيب مىتوان گفت :
هركس مفهوم شرط را قائل است بمفهوم غايت نيز ملتزم بوده ولى برخى از قائلين بمفهوم در غايت آن را در شرط قبول ندارند .
قوله : من مساواته للتّعليق بالصّفة : ضمير در « مساواته » به تعليق حكم بر غايت راجع است .
قوله : فانّ اللّزوم هنا ظاهر : مقصود از « لزوم » لزوم انتفاء حكم نسبت به ما بعد غايت مىباشد و مشاراليه « هنا » تعليق حكم بر غايت است .
قوله : بكون آخره : يعنى آخر الصّوم .
قوله : عن عدمه : يعنى عدم الصّوم .
قوله : بخلافه هناك : يعنى بخلاف لزوم در تعليق حكم بر وصف .
قوله : و مبالغة السّيّد ( ره ) فى التّسوية بينهما : يعنى بين وصف و غايت .
قوله : لا وجه لها : ضمير در « لها » به مبالغه راجع است .
قوله : قال بدلالته : يعنى دلالت مفهوم غايت .
قوله : من لم يقل بها : يعنى به دلالت مفهوم شرط .
متن :
اصل قال اكثر مخالفينا انّ الامر بالفعل المشروط جايز و ان علم الآمر انتفاء شرطه .
و ربّما تعدّى بعض متأخّريهم ، فاجازه و ان علم المأمور ايضا مع نقل
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 525
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٢٥